بياء وهو - هشام (١) - فلا يصح أن تكون إلا كناية عن المصدر (٢) وقد سألت عنها الأستاذ أبا علي (٣) ﵀ عند القراءة عليه فقال: تكون الهاء كناية عن المصدر وذلك لمعنى التأكيد، كأنه قال: اقتد اقتد، فكرر الفعل تأكيدا ثم حذف الفعل الثاني وأوقع المصدر موقعه، فقال: اقتد الاقتداء، ثم حذف المصدر وكنى عنه بالهاء. والله أعلم.
(سي): وقيل (٤): هم الفرس. والصحيح أن المراد، بقوله: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ﴾: الأنبياء المذكورون، أمر الرسول ﷺ بالاقتداء بهم في التوحيد (٥)، وأما أعمال الشرائع فمختلفة في الأكثر، بدليل: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً﴾(٦)، والله أعلم.