Printed page ١/ ٤٥٥
وأما «عيسى» ﵇: ففي البخاري (١) ومسلم (٢) من رواية ابن عباس في حديث الإسراء أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيت عيسى رجلا مربوع الخلق (٣) إلى الحمرة والبياض سبط الرأس» (٤) .
وفي الصحيحين (٥) أيضا من طريق أبي هريرة عنه ﵇ أنه قال:
«رأيت عيسى بن مريم ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس (٦) يعني الحمام ... ».
قال المسعودي (٧) : «ولد عيسى ﵇ يوم الأربعاء لأربع وعشرين
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) صحيح البخاري: ٤/ ١٤١، كتاب الأنبياء، باب وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها. ↩︎
(٢) صحيح مسلم بشرح النووي: ١/ ١٥٢، كتاب الإيمان، باب: الإسراء برسول الله ﷺ إلى السموات، واللفظ للإمام مسلم رحمه الله تعالى. ↩︎
(٣) أي ليس بطويل جدا ولا قصير جدا بل وسط. النهاية لابن الأثير: ٢/ ١٩٠، وفتح الباري: ٦/ ٤٨٤. ↩︎
(٤) أراد بالرأس هنا الشعر. راجع كلام النووي - رحمه الله تعالى - عند شرحه لهذا الحديث: ٢/ ٢٢٧. والسبط: السهل الذي لا تكسر فيه. راجع غريب الحديث لأبي عبيد: ٣/ ٢٧، وغريب الخطابي: ١/ ٣٧٧، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ٣٣٤. ↩︎
(٥) صحيح البخاري: ٤/ ١٤٠، كتاب الأنبياء، باب وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها. وصحيح مسلم: ١/ ١٥٤، كتاب الإيمان، باب: الإسراء برسول الله ﷺ إلى السموات. ↩︎
(٦) جاء في هامش الأصل ونسخة (م): (سي): «الديماس قيل: يراد به في الحديث: «الحمام» - كما جاء مفسرا فيه، وقيل: يراد به «السرب» بتحريك الراء بعد السين المهملة، وهو الماء السائل من المزادة ونحوها ذكره الجوهري، وقيل: هو «الكن» وهو الشترة، والجمع «أكنان» قاله الجوهري أيضا وعياض. ينظر الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، ومشارق الأنوار: ٢/ ٢١٤ (طبعة المغرب). ↩︎
(٧) مروج الذهب: (١/ ٦٣، ٦٤). ↩︎