Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الأنعام

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٤٥١

وعاش بعد أبيه ثلاثا وعشرين سنة (١)، ومات بمصر وهو ابن مائة وعشر سنين (٢)، فتشاح (٣) أهل مصر في دفنه، كل يحب أن يدفن في محلتهم، حتى همّوا بالقتال، فرأوا أن يصنعوا له صندوقا من الرخام، ففعلوا وجعلوه فيه، وشدوا عليه الرصاص، وطلوه بالأطلية الرافعة للماء، ودفنوه في نيل مصر، بمكان يمر عليه الماء ثم يصل إلى مصر ليكونوا فيه شرعا واحدا.

فروي أنه بقي هنالك إلى أن أخرجه موسى ﵇ وحمله إلى الشام. فدفنه مع آبائه، وذلك بوحي من الله.

ذكر هذا كلّه الطبري (٤)، وذكر أكثره المسعودي (٥)، والزّمخشري (٦).

وأما «موسى» ﵇: فقد تقدم في سورة البقرة (٧) وصفه، وموضع موته ودفنه، وكان عمره يوم مات مائة وعشرين سنة (٨).