وخرّج البخاري (١) ومسلم (٢) - رحمهما الله تعالى - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولى النّاس بعيسى في الأولى والآخرة الأنبياء إخوة من علات (٣)، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وليس بيننا نبيّ».
قال المؤلف - وفقه الله -: وهذا الحديث يقطع بما حكاه الزمخشري عن ابن الكلبي (٤).والله الموفق.
و ﴿أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا ... ﴾: في موضع نصب على أنه مفعول له على حذف مضاف أي: كراهة أن تقولوا، أو حذر أن تقولوا محتجين يوم القيامة: ما جاءنا من بشير ولا نذير (٥).