- ﵇، وذلك عند نزوله آخر الزمان. لا يبقى من أهل الكتاب أحد إلا آمن بعيسى، وترجع الأديان كلها واحدا وهو الإسلام.
وقيل (١): الضمير في ﴿بِهِ﴾ يرجع إلى عيسى ﵇، والثاني يرجع إلى أهل الكتاب. والمعنى: أن أهل الكتاب لا يموت أحد منهم حتى يؤمن بعيسى عند المعاينة حيث لا ينفعه الإيمان. وقيل (٢): الضمير في ﴿بِهِ﴾ عائد على محمد ﷺ و ﴿قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ لأهل الكتاب.
قال عكرمة (٣): «وليس يخرج يهودي ولا نصراني من الدنيا حتى يؤمن [/٥٠ ب] بمحمد ﷺ ولو غرق أو سقط عليه جدار فإنه/يؤمن في ذلك الوقت.