وأسير (١) بن عروة -[ابن] عم (٢) لهم - نقبوا مشربة (٣) لرفاعة بن زيد (٤) وسرقوا أدراعا له وطعاما فعثر على ذلك. فجاء ابن أخيه قتادة بن النعمان (٥) يشكوهم إلى رسول الله ﷺ فجاء أسير بن عروة بن أبيرق إلى النّبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إن هؤلاء عمدوا لأهل بيت هم أهل صلاح ودين فأبنوهم (٦) بالسرقة ورموهم بها من غير بيّنة. وجعل يجادل عنهم حتى غضب رسول الله ﷺ على قتادة ورفاعة. فأنزل الله ﷿: ﴿وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية.