والقصاص، وزيادة السهم والتعصيب في الميراث غالبا، والقسامة، والولاية في النكاح، والطلاق، والرجعة، وعدد الأزواج، وإليهم الانتساب، وهم أصحاب اللحى والعمائم، وبما أنفقوا دائما من أموالهم، والمهر.
(عس) (١) روي (٢) أن سعد بن الربيع، وكان نقيبا من نقباء الأنصار، نشزت عليه امرأته حبيبة (٣) بنت زيد بن أبي زهير فلطمها فانطلق بها أبوها إلى رسول الله ﷺ: فقال: أفرشته كريمتي فلطمها: فقال: لتقتص منه.
فنزلت الآية، فقال: «أردنا أمرا وأراد الله أمرا، والذي أراد الله خير»، ورفع القصاص.