Printed page ١/ ٣١٣
المؤمنين عن الخروج في اتباع المشركين (١) .والله أعلم.
[١٨٦] ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ ... ﴾ .
(سه) (٢) الذي قال هذه المقالة هو فنحاص اليهودي (٣) ، قالها ردا على القرآن واستخفافا، حين أنزل الله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً ... ﴾ (٤) قال: زعم محمد أن الله يستقرضنا، فهو إذا فقير ونحن أغنياء.
(عس) (٥) : وقد قيل (٦) : هو كعب بن الأشرف. وقيل (٧) : حيي بن أخطب والله أعلم.
[١٨٦] ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... ﴾ .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ترجمته في الاستيعاب: (٤/ ١٥٠٨، ١٥٠٩)، وأسد الغابة: ٥/ ٣٤٨، والإصابة: ٦/ ٤٦١.
(١) كان ذهاب نعيم بن مسعود ﵁ لأداء هذه المهمة كما ورد في المغازي للواقدي: ١/ ٣٢٧، وطبقات ابن سعد: ٢/ ٥٩، وتاريخ الطبري: (٢/ ٥٦٠، ٥٦١) كان ذلك في السنة الرابعة للهجرة، أي قبل إسلامه ﵁ حيث أتى المدينة فوجد المسلمين يتجهزون للخروج إلى قتال قريش، فتدسس لهم، وقال: ليس هذا برأي ألم يجرح محمد في نفسه في أحد؟ ألم يقتل أصحابه؟ فثبط الناس ... ». ↩︎
(٢) التعريف والإعلام: ٢٣. ↩︎
(٣) السيرة لابن هشام، القسم الأول: (٥٥٨، ٥٥٩). وأخرجه الطبري في تفسيره: (٧/ ٤٤١ - ٤٤٣) عن ابن عباس والسدي. وذكره الواحدي في أسباب النزول: (١٢٨، ١٢٩) وعزاه إلى عكرمة، والسدي، ومقاتل، ومحمد بن إسحاق. ونقله ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٣٢٢، عن ابن إسحاق. ↩︎
(٤) سورة البقرة، آية: ٢٤٥. ↩︎
(٥) التكميل والإتمام: ١٧ ب. ↩︎
(٦) أورده السيوطي في لباب النقول: ٦٢، وقال: «ذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك أنها نزلت في كعب بن الأشرف فيما كان يهجو به النبي ﷺ وأصحابه من الشعر». ↩︎
(٧) أخرجه الطبري ﵀ في تفسيره: ٧/ ٤٤٤ عن قتادة. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٣٧٩ عن الحسن، وابن الجوزي في زاد المسير: ↩︎