Printed page ١/ ٣١١
الطبري (١) : عني بها قوم بأعيانهم ولم يسمهم. والله أعلم.
[١٥٩] ﴿ ... وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ... ﴾ .
(سه) (٢) : الذين أمر النبي ﷺ أن يشاورهم قال ابن عباس: يعني شاور أبا بكر وعمر ﵄.
ذكره النّحاس (٣) ﵀.
[١٦٧] ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا ... ﴾ .
(عس) (٤) نزلت في عبد الله بن أبيّ بن سلول، ومن انخزل (٥) معه من المنافقين يوم أحد، وكانوا ثلث العسكر، فأتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام، أخو بني سلمة، يقول: أذكركم الله أن تخذلوا قومكم ونبيكم، عند ما حضر من عدوهم ما حضر.
قالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم. فنزلت الآية (٦)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تفسير الطبري: ٧/ ٣٢٦. ↩︎
(٢) التعريف والإعلام: ٢٢. ↩︎
(٣) النحاس: (؟ - ٣٣٨ هـ). هو أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي، المصري، أبو جعفر. الإمام المفسر، الأديب. له تفسير القرآن، وإعراب القرآن، ... وغير ذلك. أخباره في: معجم الأدباء: ٤/ ٢٢٤، وفيات الأعيان: ١/ ٩٩، وبغية الوعاة: ١/ ٣٦٢. وأخرج الحاكم هذا القول في المستدرك: ٣/ ٧٠، كتاب معرفة الصحابة عن ابن عباس ﵄، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وكذا البيهقي في سننه: ١٠/ ١٠٩، كتاب آداب القاضي باب «مشاورة الوالي والقاضي في الأمر». ↩︎
(٤) التكميل والإتمام: ١٦ ب. ↩︎
(٥) أي: تثاقل وتراجع وانفرد. انظر النهاية لابن الأثير: ٢/ ٢٩، واللسان: ١١/ ٢٠٣ (خزل). ↩︎
(٦) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٦٤. وأخرجه الطبري في تفسيره: (٧/ ٣٧٨، ٣٧٩) من طريق ابن إسحاق عن ابن شهاب ↩︎