Printed page ١/ ٣٠١
السابعة: نفع ماء زمزم لما شرب له (١).
الثامنة: أن ماء زمزم يكثر في الموسم كثرة خارقة لعادة الآبار.
التاسعة: أمن من دخل حرمه من أنس أو حيوان وسلامة شجره.
العاشرة: إذعان نفوس العرب وغيرهم قاطبة لتوقيره دون ناه ولا زاجر.
الحادية عشرة: كونه بواد غير ذى زرع، والأرزاق من كل قطر تأتي إليه (٢).
الثانية عشرة: أن الحرم لم يعرف أنه جاء سيل من الحلّ فدخل إليه (٣).
الثالثة عشرة: /أنّ الطّير لا تعلوه، فإن علاه طائر فلأحد أمرين، إما لأنه [/٣٩ أ] مريض يستشفي به (٤)، وإما لدفع منكر عنه كما يحكى أن عقابا علت البيت