Printed page ١/ ٢٨٦
[٤٧] ﴿قالَتْ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي ... ﴾.
(سي): «الرب» هنا هو الله تعالى، ومن بدع التفاسير أن قولها: رب نداء لجبريل ﵇ بمعنى: يا سيدي. ذكره (مخ) (١).
[٤٩] ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ... ﴾ الآية.
(سي): «روي (٢) أن عيسى ﵇ كان يقول لبني إسرائيل: أي الطير أشد خلقة وأصعب أن تحكى؟
فيقولون: الخفّاش، لأنه طائر لا ريش له، فكان يصنع من الطين خفافيش، ثم ينفخ فيها فتطير».
وروي أنه أحيا - في جملة من أحيا - سام بن نوح، فسأله عن السفينة كم كان طولها وعرضها، فأخبره بذلك وهم ينظرون (٣).