(سه) (١) هو: زكريا بن آذن (٢)، ويحيى ابنه كان اسمه في الكتاب الأول: حيا (٣).وكان اسم سارة زوجة ابراهيم يسارة وتفسيرها بالعربية: لا تلد.
فلما بشرت بإسحاق قيل لها: سارة سماها بذلك جبريل، فقالت لإبراهيم: لم نقص من اسمي حرف؟ فقال ذلك إبراهيم لجبريل فقال: إنّ الحرف قد زيد في اسم ابن لها من أفضل الأنبياء، اسمه حيا، ويسمى يحيي، ذكره النقاش (٤).
[٣٧] ﴿وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً﴾.
(عس) (٥): الإشارة إلى مريم ﵂، و «الرزق» هنا: فاكهة الشتاء كان يجدها في الصيف، وفاكهة الصيف كان يجدها في الشتاء. وكان ذلك ينزل عليها من الجنة (٦).
وقيل (٧): إنها/لم ترضع ثديا قط. وقيل (٨): كان كلامها بذلك وهي [/٣٥ ب] صغيرة، كما تكلم ابنها في المهد.