(عس) (١): هم يهود بني قينقاع، قالوا لرسول الله ﷺ حين أوقع الله بأهل بدر ما أوقع، فجمعهم رسول الله ﷺ في سوق بني قينقاع، ودعاهم إلى الإسلام، وقال لهم: «أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا»، فقالوا يا محمد لا يغرنك أنك قتلت نفرا من قريش أغمارا (٢)، لا يعرفون القتال، إنك لو [/٣٤ أ] قاتلتنا لعرفت أنا نحن النّاس. فنزلت الآية (٣)./
(سه) (٤) هم: النعمان بن عمرو، والحارث بن زيد، قالا للنبي ﷺ حين دخل عليهما بيت المدارس (٥) ودعاهما إلى الله: إنّ إبراهيم كان يهوديا ونحن على دينه فحاكمهما إلى التوراة، فأبيا عليه وكتما ما قالا. فنزلت الآية (٦).