Printed page ١/ ١٦٦
غلاما مسكينا فدفع عنه جبريل وقال: إن كان ربكم أمره بهلاككم فإنّه لا يسلطكم عليه، وإن لم يكن إياه فعلى أي حق تقتلونه؟
وروي (١) أنّه قال للنّبيّ ﵇: من يأتيك بالوحي؟ فقال: جبريل.
قال: ذاك عدوّنا؛ لأنه ملك الحرب والشدائد ولو كان الذي يأتيك به ميكائيل [/١٣ أ] ملك الرحمة والخصب لا تبعناك/.
[١٠٠] ﴿نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ... ﴾.
(سه) (٢): هو مالك بن الصيف، ويقال فيه: ابن اللّصيت (٣) كان قد قال:
والله ما أخذ علينا عهد في كتابنا أن نؤمن بمحمد ﷺ ولا ميثاق. فنزلت الآية (٤):
﴿أَوَكُلَّما عاهَدُوا ... ﴾.
[١٠١] ﴿وَلَمّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ ... ﴾.