وذكر الشّيخ أبو زيد (١) في نسبه في سورة يوسف أنه الوليد بن مصعب بن عمرو بن معاوية بن أرشة. فالله أعلم.
قال الزمخشري (٢): ولعتو الفراعنة، اشتقوا تفرعن الرجل: إذا عتا وتجبر.
[٥٠] ﴿وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ ... ﴾.
(عس) (٣): كنية البحر (٤) أبو خالد حكى سنيد (٥) في تفسيره: أن موسى ﵇ لما انتهى إلى البحر قال له: إيها (٦) أبا خالد.
ويحتمل - والله أعلم - أن يكون كنّي بذلك لطول بقائه واتصال زمانه، وإن كان لا بد من الفناء والتغيير كالخلود في قوله تعالى (٧): ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً﴾