Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة البقرة فائدة

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ١٤٣

كما تقدّم ومنع صرفه لوزن الفعل والعلمية، وإن كان وزنه فاعل - بفتح العين - فمنع صرفه للعلمية والعجمة (١).

قال: فإن قلت: إن الأعجمي لا يعرف له اشتقاق، ودعوى كونه من الأديم ينافي ذلك، فالجواب: أن الاشتقاق على ضربين:

أحدهما: اشتقاق أخذ، كاشتقاق ضرب من لفظ ضرب وهذا النوع يلزم أن يكون المشتق فيه ثانيا عما اشتق منه وهو الأكثر.

الضرب الثاني: اشتقاق بمعنى/اتحاد المادة كقولهم في اسم الله: إنه [/٩ ب] مشتق من الوله (٢)، أي: أنّ حروف اللّفظ موجودة في هذا اللّفظ الآخر ولا يلزم في هذا النوع تقدم المشتق منه على المشتق. ومن هذا النوع هو اشتقاق آدم.

والله أعلم.

ونظير ذلك قول سيبويه (٣) في موسى اسم النّبيّ: إنّ وزنه مفعل ومنع صرفه للعلمية والعجمة.

[٣٥] قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ... ﴾.

(سه) (٤): هي الكرم (٥)، ومن قال هذا يقول: الخمر منها ولذلك حرمت.

وقيل: هي السنبلة (٦)، ومن قال هذا يقول: لمّا تاب إلى الله وتاب الله عليه جعلت غذاء لذريته.