Printed page ١/ ١٣٢
(سه) (١) : زوجه حواء (٢) .وأول من سماها بذلك آدم، حين خلقت من ضلعه (٣) ، وقيل له: ما هذه؟ قال: أنثى. وتفسيرها امرأة. قيل: وما اسمها؟ قال: حواء. قيل له: ولم؟ قال: لأنها خلقت من حيّ (٤) وكنية آدم التي كنّته بها الملائكة: أبو البشر (٥) .
وقيل كنيته أبو محمد (٦) ، كنّي بمحمد خاتم الأنبياء ﷺ.
وأهبط آدم بسرنديب (٧) من الهند، بجبل يقال له:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) التعريف والإعلام: ١٠. ↩︎
(٢) السبب في عدم ذكر «حواء» في الآية الكريمة هو شهرة تعيين ذلك، لأنه لم يكن لآدم غيرها. ذكر ذلك الزركشي في البرهان: ١/ ١٥٦، والسيوطي في الإتقان: ٤/ ٧٩. ↩︎
(٣) أخرج الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: ٤/ ١٠٣، كتاب الأنبياء، باب «خلق آدم وذريته» عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع ... ». ↩︎
(٤) أخرج ذلك الطبري في تفسيره: ١/ ٥١٣ عن ابن عباس، وعن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٧، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي، وابن عساكر، عن ابن عباس، وابن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ. ↩︎
(٥) وردت هذه الكنية في حديث أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: ٨/ ٢٠٣، كتاب التوحيد، باب «قوله تعالى: وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون له: أنت آدم أبو البشر ... ». وذكر الطبري هذه الكنية في تفسيره: ١/ ٤٨٢، والبغويّ في تفسيره: ١/ ٦١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٦٢. ↩︎
(٦) ذكره البغويّ في تفسيره: ١/ ٦١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٦٢، والمسعودي في أخبار الزمان: ٧٢، قال القرطبي في تفسيره: ١/ ٢٧٩: وقيل: كنيته في الجنة أبو محمد، وفي الأرض أبو البشر. ↩︎
(٧) سرنديب: بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، ودال مهملة مكسورة، وياء مثناة من تحت، وباء موحدة: جزيرة عظيمة في بحر هركند بأقصى الهند. ↩︎