Printed page ٢/ ١٢٥
﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦] فأثبتوا خالقًا غيره مستقلًا بالخلق والأمر دونه تعالى اللَّه عن ذلك" (١).
الرابع: في بعض ما ورد في ذم طائفة القدرية.
قد قدمنا كلام عبد اللَّه بن عمر ﵄ وتبريه منهم وأنهم لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبًا فأنفقه ما قبل اللَّه تعالى منه حتى يؤمن بالقدر.
وساق حديث جبريل ﵇ وفيه: "وتؤمن بالقدر خيره وشره" زاد في رواية "حلوه ومره" رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (٢).
وروى الطبراني في الأوسط عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "القدر نظام التوحيد فمن وحد اللَّه وآمن بالقدر فقد استمسك بالعروة الوثقى" (٣).
(وأخرج) (٤) أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "القدر سر اللَّه" (٥).