لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية
Printed page ١/ ٣٥٨
فأمره موسى بالرجوع ليخفف منها -أيضًا- فقال ﷺ قد استحييت من مراجحة ربي، ولكن أمضى وأتوكل فسمع النداء من العلي الأعلى، قد شفعت نبي وخففت عن عبادي وأمضيت فريضتي لا يبدل القول لدي، هن خمس وهي خمسون الحسنة بعشرة أمثالها (١).
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لما خلق اللَّه الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي" (٢).
وفي لفظ كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده (إن رحمتي تغلب غضبي) والأحاديث في ذلك كثيرة جدًا.
فمذهب السلف إثبات صفة الإستواء بلا كيف.