Skip to content

لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية بداية شرح القصيدة فائدة في ذكر بحر القصيدة ووزنها

لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية

السفاريني

Printed page ١/ ١٦١

وبهذا يظهر أنه لا حاجة لدعوى المجاز في رحمته تعالى كما هو مذهب السلف إذ المجاز خلاف الأصل المقتضي لصحة نفي الرحمة عنه تعالى وضعف المقصود منها فيه كما هو شأن المجاز.

إذ يصح أن نقول لمن قال زيد أسد ليس بأسد، وليست جرأته كجرأته.

والحاصل أنّ الصفة تارة تعتبر من حيث هي هي، وتارة من حيت قيامها به تعالى، وتارة من حيث قيامها بغيره تعالى، وليست الإعتبارات الثلاثة متماثلة إذ ليس كمثله تعالى شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله.

كما ذكره إمام المحققين ابن القيم (١) رحمه اللَّه تعالى في كتابه بدائع الفوائد (٢).

فائدة:

هذه القصيدة الآتى ذكرها من بحر الطويل من الضرب الثاني وله عروض واحدة مقبوضة والقبض حذف خامس الجزء وأضربه ثلاثة:

الأول صحيح وبيته:

أبا منذر كانت غرورا صحيفتي ... ولم أعطكم بالطوع مالي ولا عرضي (٣)