ولما ذكر الناظم -رحمه اللَّه تعالى- أن من الواجب اعتقاد خروج من يدخل النار من عصاة الموحدين منها ناسب ذكر شفاعة النبي ﷺ في عصاة أمته وأهل الكبائر منهم فقال: (و) قل بلسانك معتقدًا بجنانك (إن رسول اللَّه) ﷺ والرسول: إنسان أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه، فإن لم يؤمر بتبليغه فهو نبي فقط، فإذًا كل رسول نبي بلا عكس (١).
ورسل اللَّه صلوات اللَّه وسلامه عليهم على ما في حديث أبي ذر ﵁ عند ابن حبان في صحيحه: ثلاثمائة وثلاثة عشر أولهم آدم ﵇ وخاتمهم نبينا محمد ﷺ وعليهم أجمعين.
وأما الأنبياء فمائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألفا (٢).