وأخرج ابن سعد (١) عن أيوب بن موسى مرسلًا قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن اللَّه جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق فرق بين الحق والباطل" (٢) فعبد اللَّه جهرًا ولم يعبد جهرًا قبل ذلك (٣).
وقد أخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود ﵁ قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر (٤).
وأخرج ابن سعد عنه -أيضًا- قال: كان إسلام عمر فتحًا وكانت هجرته نصرًا وكانت إمامته رحمة ولقد رأيتنا وما نستطع أن نصل إلى البيت حتى أسلم عمر فقاتلهم حتى تركوا سبيلنا (٥).
وقال حذيفة بن اليمان ﵁ لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجل المقبل لا يزداد إلا (قربًا) (٦) ولما قتل كان الإسلام كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدًا (٧)؛ وكان إسلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ في السنة السادسة من البعثة