Skip to content

لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية رواية الغزالي الحديث بلفظ: ستفترق أمتي نيفا وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا الزنادقة وتعقب المؤلف له

لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية

السفاريني

Printed page ١/ ١٤٤

وأبي الدرداء ومعاوية وابن عباس وجابر وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وعوف بن مالك وعمرو بن عوف المزني وأنس بن مالك ﵃.

فكل هؤلاء قالوا: واحدة في الجنة وهي الجماعة.

وأما ما نقله أبو حامد الغزالي في كتابه "الفرقة بين الإيمان (١) والزندقة" من أن النبي ﷺ قال: "ستفترق أمتي نيفًا وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا الزنادقة (٢) " وهي فرقة قال وهذا لفظ الحديث في بعض الروايات، قال وظاهر الحديث يدل على أنه أراد الزنادقة من أمته إذ قال ستفترق أمتي ومن لم يعترف بنبوته فليس من أمته. والذين ينكرون أصل المعاد والصانع فليسوا معترفين بنبوته. إذ يزعمون أن الموت عدم محض وأن العالم لم يزل كذلك موجودًا بنفسه من غير صانع ولا يؤمنون باللَّه واليوم الآخر وينسبون الأنبياء إلى التلبيس فلا يمكن نسبتهم إلى الأمة انتهى.

قلت وهذا الحديث الذي ذكره الإمام الغزالي (٣) كذب موضوع.