Skip to content

أطايب الزهر شرح نواقض الإسلام العشر ١ - شفاعة النبي ﵇ لأهل الموقف

أطايب الزهر شرح نواقض الإسلام العشر

خالد المشيقح

Printed page ٤٦

«ويسْألُهم الشَّفاعةَ» [١]

ومن الاستغاثة ما هو شرك، ومنها ما ليس بشرك، فالأقسام السابقة في الدعاء تأتي هنا.

تعريف النذر لغة واصطلاحا

النذر: في اللغة «الإيجاب» (١).

وفي الاصطلاح: «إيجابُ مُكَلَّفٍ على نفسِه عبادةً غيرِ واجبةٍ».

والنذر لغير الله مِنْ أنواع الشرك؛ لأنَّ النذرَ عبادةٌ لا تكون إلا لله، بدليل قوله تعالى (٢): ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: ٧]، فاللهُ ﷿ أثنى على الموفين بالنذر، وجعله مِنْ أسبابِ دخول الجنة، ولا يكون سببًا لدخول الجنة إلا وهو عبادةٌ، وصرْفُ العبادة لغير الله «شركٌ»، مثل أن يقول: لفلانٍ عليَّ نذرٌ، أو لهذا القبر عليَّ نذرٌ … الخ.

[١] قوله ﵀: «ويسْألُهم الشَّفاعةَ»:

تعريف الشفاعة لغة واصطلاحا

الشفاعة لغةً: شفعت الشيء إذا ضممته إلى الفرد.

وفي الاصطلاح: التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة.

أنواع الشفاعة

وللشفاعة أنواع (٣):

١ - شفاعة النبي ﷺ لأهل الموقف

* النوع الأول: الشفاعةُ لأهل الموقف حتى يُقضى بينهم، كما جاء في حديث أبي هريرة ﵁ الطويل في الصحيحين (٤)، وكذا حديث أنس ﵁ المتفق