Skip to content

أطايب الزهر شرح نواقض الإسلام العشر الناقض الثاني الفرق بين الاستغاثة والدعاء

أطايب الزهر شرح نواقض الإسلام العشر

خالد المشيقح

Printed page ٤٥

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

٧ - الدعاء البدعي

يتضمن شيئًا من التوسلات التي لم ترِد في الكتابِ ولا في السُّنة، وهذا «دعاءٌ بدعيٌّ».

أما إذا أراد الإنسانُ أن يتوسلَ، فعليه بالتوسلات الشرعية، بأن يتوسلَ بأسماءِ الله الحسنى، وصفاتِه العلا (١)، وأنْ يتوسلَ بأعمالِه الصالحة (٢)، ونحو ذلك مِنْ التوسلات الشرعية.

* مسألة: طلب الحي من الميت أن يدعو له عند الله:

حكم طلب الحي الدعاء من الميت

ذهب بعض أهل العلم إلى كونه «شركًا أكبر»، كالشيخ عبد الرحمن ابن حسن في كتاب «كشف ما ألقاه إبليس»، وابنه عبد اللطيف في كتاب «مصباح الظلام»، وذهب آخرون إلى بدعيته، وعدم كونه شركًا أكبر (٣).

* مسألة في:

الاستغاثة والنذر.

الفرق بين الاستغاثة والدعاء

الاستغاثة: هي «طلب الغوث، وهو إزالة الشِّدة» (٤)، والدعاءُ أعمَّ من الاستغاثة؛ لأن الدعاءَ لما فيه مكروب، وما ليس فيه مكروب، أما الاستغاثةُ فتختص بما كان فيه مكروب.

والاستغاثة عبادة، كما في قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٩]، والاستغاثة بالمخلوق الحي فيما يقدر عليه من الأمور جائزة بغير خلاف.