Skip to content

أطايب الزهر شرح نواقض الإسلام العشر شرح المقدمة سبب الافتتاح بالبسملة، وبيان معناها

أطايب الزهر شرح نواقض الإسلام العشر

خالد المشيقح

Printed page ٣٠

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [١]

[١] افتتح المؤلف رحمه الله تعالى كتابه بالبسملة؛ اقتداءً بكتاب الله ﷿، فإنه مُفتتحٌ بالبسملة، واقتداءً بالنبي ﷺ، فإنه ﷺ كان يفتتح كتبَه (١) بالبسملة.

سبب الافتتاح بالبسملة، وبيان معناها

* «بِسْمِ»: الباء: حرف جر، و «اسم» اسم مجرور، والجار والمجرور لهما متعلق، متعلقهما فعلٌ محذوف، وهذا الفعل المحذوف يُقدَّرُ بما يُناسب المقام، وقُدِّر المتعلق فعلا؛ لأن الأصلَ في العملِ الأفعالُ، وقُدِّر مناسبًا؛ لأنه أدلُّ على المراد. (٢)

فإذا قلت: «بِسْمِ اللَّهِ» عند القراءة، فيكون التقدير: «بسم الله أقرأ»، وإذا أردت أنْ تذبح، قلت: «بِسْمِ اللَّهِ»، فالتقدير: «بسم الله أذبح»، وهكذا.

فنقول: متعلق الجار والمجرور فعلٌ محذوف، وهذا الفعل يُقدَّر بما يناسب المقام (٣).

* و (الله): أصلها الإله، وحذفت الهمزة، وأُضغِمت اللام في اللام، فقيل: «الله». ومعنى هذا الاسم العظيم: «ذو الألوهية والربوبية على خلقه أجمعين».