الضعفَ. وقال في رواية حنبل: لا بأس بالاغتسال من الحرّ.
لأن النبي ﷺ كان يصبح جُنبًا مِن جماعٍ غيرِ احتلام، ثم يغتسل ويصوم. متفق عليه (١).
وعن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: «لقد رأيت رسول الله ﷺ بالعَرْج (٢) يُصَبُّ على رأسه الماء وهو صائم من العطش أو من الحرّ». رواه أحمد وأبو داود (٣).
قال البخاري (٤): وبلّ ابنُ عمر ثوبًا (٥) فألقاه عليه وهو صائم.
قال: وقال أنس: «إن لي أَبْزَن أتقحّم فيه وأنا صائم» (٦).