Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٢/ ٦٧

نحن الذين بايعوا محمّدَا … على الجهاد ما بقينا أَبَدَا

والنبىّ، ﷺ، يقول:

اللَّهم إنّ الخيرَ خيرُ الآخرةْ … فاغفرْ للأنصار والمهاجرهْ

وأتى رسول الله، ﷺ، بخبزِ شعيرٍ عليه إهالةٌ سَنِخة (١) فأكلوا منها وقال النبىّ، ﷺ: إنما الخير خير الآخرة.

أخبرنا عبد الله بن مَسلمَة بن قعنَب، أخبرنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن سَهل بن سعد قال: جاءنا رسول الله، ﷺ، ونحن نحفر الخندق وننقل الترابَ على أكتافنا فقال رسول الله، ﷺ: لا عيشَ إلَّا عيش الآخرهْ، فاغفرْ للأنصار والمهاجرهْ.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا شُعبة عن أبى إسحاق الهَمدانى عن البَراء بن عازب قال: كان رسول الله، ﷺ، يوم الأحزاب ينقل معنا التراب وقد وارى الترابُ بياضَ بطنه ويقول:

لاهُمّ (٢) لوْلا أنتْ مَا اهتَدَيْنا، … وَلا تَصَدّقْنا ولا صَلَّينَا

فأنزِلَنْ سَكينَةً عَلَيْنَا … وَثَبّتِ الأقدَامَ، إنْ لاقَيْنَا

إنّ الأولى لَقَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، … إذا أرادوا فتنَةً أبَيْنَا (٣)

أبَينَا يرفع بها صوته، ﷺ.

أخبرنا أبو الوليد الطّيالسىّ، أخبرنا أبو عَوانة عن أبى بشر عن سعيد بن جُبير قال: كان يوم الخندق بالمدينة، قال: فجاء أبو سفيان بن حرب ومَن معه من قريش ومَن تبعه من كنانة، وعُيينة بن حصن ومَن تبعه مِن غَطَفَان، وطُليحة ومَن