Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ٣٩٢

يصلّي بقوم صلاة المغرب، فَطوّل، فصلى ثم انصرف، فأصبحوا، فَأَتَوا النبيَّ، ﷺ، فقال: معاذٌ: يا رسول الله لقد ابتدعَ الليلةَ حزمٌ بِدعَةً ما أدري ما هي؟ وجاء حزمٌ فقال: يا رسول الله إنّي مررتُ بمعاذٍ وهو يصلّي بقومٍ صلاة المغرب، فافتتح سورةً طويلةً فصليتُ فأحسنتُ صلاتي ثم انصرفتُ. فقال رسول الله، ﷺ: يا مُعاذ لا تكن فَتّانًا، فإنه يصلي ورَاءك الكبير والضعيف والمسافر وذو الحاجة (١).

* * *

١٠١٨ - عبد الله بن عُثمان

مِن بَني أَسد بن خُزَيمة، حليف لبني عَوف بن الخَزْرج. أسلَم وصَحِبَ النبيّ، ﷺ، قُتِل يومَ اليمامةَ شهيدًا سنة اثنتي عشرة.

* * *

١٠١٩ - أبو سَعْد بن أَبِي فَضَالَةَ

قال محمد بن عمر: أراهُ من الأنصار، كانت له صُحبةٌ، وَرَوَى عن رسول الله، ﷺ، أحاديث.

قال: أخبرنا يحيى بن مَعِين، قال: حدّثنا محمد بن بكر البُرْسَانِي (٢)، قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدّثني أَبِي، عن زياد بن مِيناء، عن أَبِي سَعد بن أَبِي فَضَالة الأنصاري وكان من الصحابة، قال: سمعتُ رسول الله، ﷺ، يقول: إذا جَمَعَ الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليومٍ لا ريبَ فيه، نادى مُنادٍ: مَن كان أشرك (٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه،