Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣٥٠

﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً

(١١)﴾

.

[١١] ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وورش: (يُسْمَعُ) بياء مضمومة على التذكير مجهولًا فاعله (لاَغِيَةٌ) بالرفع، وذكَّر الفعل؛ للفصل، ولأن لاغية ولغوًا واحد، وهو ساقط الكلام وهذيانه، وقرأ نافع كذلك، إلا أنه بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون: بالتاء مفتوحة معلومًا خطابًا للنبي ﷺ ونصب ﴿لَاغِيَةً﴾ مفعولًا به (١).

* * *

﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ

(١٢)﴾

.

[١٢] ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾ أي: عيون ﴿جَارِيَةٌ﴾ بالماء لا تنقطع، والتنكير للتعظيم.

* * *

﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ

(١٣)﴾

.

[١٣] ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ ذاتًا وقدرًا.

* * *

﴿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ

(١٤)﴾

.

[١٤] ﴿وَأَكوَابٌ﴾ هي أوانٍ كالأباريق، لا عرا لها ولا آذان ولا خراطيم.

﴿مَّوضُوعَةٌ﴾ بأشربتها مُعَدَّة.