Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣٤٩

﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ

(٦)﴾

.

[٦] ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ هو نبت ذو شوك يقال لرطبه: الشبرق، وهو مرعى سوء لا تعقد السائمة عليه شحمًا ولا لحمًا، فإذا يبس، سموه ضريعًا؛ أي: مضعِفًا للبدن مُهْزِلًا.

* * *

﴿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ

(٧)﴾

.

[٧] ﴿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ والمقصودُ من الطعام أحدُ الأمرين.

* * *

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ

(٨)﴾

.

[٨] ولما ذكر تعالى وجوه أهل النار، عقب ذلك بذكر وجوه أهل الجنة؛ ليبين الفرق، فقال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ﴾ أي: ذات حسن وبهجة.

* * *

﴿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ

(٩)﴾

.

[٩] ﴿لِسَعْيِهَا﴾ لعملها في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾ لما رأت ثوابه في الآخرة.

* * *

﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ

(١٠)﴾

.

[١٠] ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ علية المحل.

* * *