Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣٤٥

أُبي بن كعب (بَلْ أَنْتُمْ تُؤْثِرُونَ)، وحمزة، والكسائي، وهشام: يدغمون اللام في التاء، والباقون: يظهرونها (١)، وأمال رؤوس الآي من لدن (الأَعْلَى) إلى (وَمُوسَى): ورش، وأبو عمرو بخلاف عنهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، وقرأها الباقون: بالفتح (٢).

* * *

﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى

(١٧)﴾

.

[١٧] ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ أَدْوَمُ من الدنيا وأفضل.

* * *

﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى

(١٨)﴾

.

[١٨] ﴿إِنَّ هَذَا﴾ يعني: ما ذكر من قوله ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ إلى هنا [بمعنى فلاح المتزكين والذاكرين والمصلين ومؤثري الآخرة على الدنيا] (٣).

﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ المنزلة قبل، لم ينسخ في شرع من الشرائع.

* * *

﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى

(١٩)﴾

.

[١٩] ثم بين الصحف فقال: ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ وصحفُ إبراهيم كانت بالسريانية، وصحف موسى بالعبرانية، وتقدم ذكر عدد الكتب المنزلة