Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣٣٢

مكة بما جرى للهالكين قبلهم؛ ليتعظوا بهم، فيؤمنوا.

* * *

﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ

(١٩)﴾

.

[١٩] فلما لم يؤمنوا، قيل إضرابًا عنهم: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من قومك يا محمد.

﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾ لك وللقرآن؛ كدأبِ مَنْ قبلهم.

* * *

﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ

(٢٠)﴾

.

[٢٠] ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ قدرتُه مشتملة عليهم، فلا يُعجزه منهم أحد.

* * *

﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ

(٢١)﴾

.

[٢١] ﴿بَلْ هُوَ﴾ أي: ما كذبوا به.

﴿قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ عظيم القدر. قرأ ابن كثير: (قُرَانٌ) بالنقل، والباقون: بالهمز (١).

* * *

﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ

(٢٢)﴾

.

[٢٢] ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ لا يدركه الخطأ والتبديل. قرأ نافع: (مَحْفُوظٌ)