Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣١٠

﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ

(٧)﴾

.

[٧] ﴿كَلَّا﴾ جميع ما في هذه السورة يجوز أن يكون ردًّا؛ أي: ليس الأمر على ما هم عليه، فليرتدعوا، وتمام الكلام هاهنا، ويحتمل أن يكون استفتاحًا بمنزلة (ألا)، فيتصل بما بعده على معنى: حقًّا.

﴿إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ﴾ ما يكتب من أعمالهم.

﴿لَفِي سِجِّينٍ﴾ هي الأرض السابعة، فيها أرواح الكفار توضع فيه إهانة لهم. قرأ أبو عمرو: (كِتَابَ الْفُجَّار لَّفِي) بإدغام الراء في اللام (١).

* * *

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ

(٨)﴾

.

[٨] ثم فخم شأنه، فقال: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ أي: أيُّ شيء أعلمك.

﴿مَا سِجِّينٌ﴾ ليس مما كنت تعلمه.

* * *

﴿كِتَابٌ مَرْقُومٌ

(٩)﴾

.

[٩] ثم بين الكتابَ فقال: ﴿كِتَابٌ﴾ أي: هو كتاب.

﴿مَرْقُومٌ﴾ مسطور فيه أعمالُهم، لا ينسى ولا يمحى، حتى يُجَازوا به.

* * *

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

(١٠)﴾

.

[١٠] ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالحق.