Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٢٤٨

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

(١٥)﴾

.

[١٥] ﴿وَيْلٌ﴾ مبتدأ وهو نكرة لما فيه من معنى الدعاء قال ابن عباس: "ويلٌ: واد في جهنم" (١) ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ظرفه ﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث.

...

﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ

(١٦)﴾

.

[١٦] ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ﴾ يعني: الأمم الماضية حين كذبوا رسلهم.

...

﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ

(١٧)﴾

.

[١٧] ﴿ثُمَّ﴾ نحن ﴿نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ﴾ السالكين سبيلَهم في الكفر والتكذيب؛ يعني: كفار مكة.

...

﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ

(١٨)﴾

.

[١٨] ﴿كَذَلِكَ﴾ مثلَ فعلنا بالمكذبين ﴿نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾ بكل من أجرم.

...

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ

(١٩)﴾

.

[١٩] ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ كرره في هذه السورة عشر مرات مبالغةً في التهديد؛ نحو: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.