فتح الرحمن في تفسير القرآن
بيان لأصل القوارير ﴿قَدَّرُوهَا﴾ نعت لـ (قَوَارِير) ﴿تَقْدِيرًا﴾ أي: تقدرها لهم الغلمان (١)، قدروا الكأس (٢) على قدر رِيِّهم.
...
﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا
(١٧)﴾
.
[١٧] ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا﴾ اسم عين في الجنة يوجد منها طعم (٣) الزنجبيل.
...
﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا
(١٨)﴾
.
[١٨] وتبدل من ﴿كَأْسًا﴾ ﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى﴾ أي: توصف.
﴿سَلْسَبِيلًا﴾ يعني: سَلِسَة لينة تتسلسل في الحلق.
...
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا
(١٩)﴾
.
[١٩] ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ دائمون ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ﴾ لحسنهم وانشغالهم (٤) بالخدمة ﴿لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾ من سلكه على البساط واللؤلؤ إذا نُثر من الخيط على البساط، كان أحسنَ منه منظومًا.