Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٤٣

﴿وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ﴾ على لسان رسله.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ إلى ما فيه فلاحهم.

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

(٨)﴾

.

[٨] ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾ هو توحيده وإظهار شرعه، وزيدت اللام في (لِيُطْفِئُوا) تأكيدًا للإضافة. قرأ أبو جعفر: (لِيُطْفُوا) بضم الفاء وإسكان الواو بغير همز، وقرأ الباقون: بكسر الفاء والهمز (١).

﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ بكذبهم بنسبة الولد والشريك إليه.

﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ بنشره وإعلانه. قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم: (مُتِمُّ) بغير تنوين (نُورِهِ) بالخفض إضافة، وقرأ الباقون: بالتنوين، ونصب (نُورَهُ) على الأصل (٢).

﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ إرغامًا لهم.

﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

(٩)﴾

.

[٩] ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمدًا ﷺ.