Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٤٤]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٩٤

﴿مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ إلي السماء، وهو صخرة بيت المقدس، وهو وسط الأرض، وهي أقرب الأرض إلى السماء باثني عشر أو ثمانية عشر ميلًا: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء (١). قرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو: (الْمُنادِي) بإثبات الياء وصلًا، وقرأ ابن كثير، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، وحذفها الباقون في الحالين (٢).

* * *

﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ

(٤٢)﴾

.

[٤٢] وتبدل من ﴿يَوْمَ يُنَادِ﴾ ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ﴾ هي النفخة الثانية ﴿بِالْحَقِّ﴾ بالبعث ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ من القبور.

* * *

﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ

(٤٣)﴾

.

[٤٣] ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ﴾ في الدنيا ﴿وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾ في الآخرة.

* * *

﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ

(٤٤)﴾

.

[٤٤] ﴿يَوْمَ﴾ ظرف له ﴿تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ﴾ قرأ أبو عمرو،