Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٧]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٤٤٧

﴿وَلَوْ سَمِعُوا﴾ على سبيل الفرض والتمثيل ﴿مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾ لعجزهم.

﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ أي: بإشراككم لهم، وعبادتكم إياهم، ويتبرؤون منكم.

﴿وَلَا يُنَبِّئُكَ﴾ بأحوال الدارين ﴿مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ عالمٍ به، وهو الله تعالى.

* * *

﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

(١٥)﴾

.

[١٥] ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ﴾ بكل حال.

﴿وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن جميع خلقه ﴿الْحَمِيدُ﴾ المحمود على صنعه.

واختلاف القراء في الهمزتين من (الْفُقَرَاءُ إِلَى) كاختلافهم فيهما من (نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) في سورة الحجِّ [الآية: ٥].

* * *

﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ

(١٦)﴾

.

[١٦] ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ بإهلاككم.

﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ بدلَكم.

* * *

﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ

(١٧)﴾

.

[١٧] ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ بمتعذر.

* * *