Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٤٥]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٤٣١

﴿وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ

(٤٤)﴾

.

[٤٤] ﴿وَمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ يعني: العرب ﴿مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا﴾ يقرؤونها، فيعلمون ذلك.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا﴾ إلى العرب الذين بعثت ﴿إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ﴾ وليس المراد: من تقدمه من العرب؛ لأن إسماعيل كان مبعوثًا قبله إلى العرب.

﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

(٤٥)﴾

.

[٤٥] ﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ من الأمم رسلَنا، وهم عاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وغيرهم.

﴿وَمَا بَلَغُوا﴾ كفارُ مكة ﴿مِعْشَارَ﴾ أي عشرَ؛ كالمرباع الربع.

﴿مَا آتَيْنَاهُمْ﴾ أي: الأمم الخالية من القوة والنعمة وطول العمر.

﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي﴾ عنادًا.

﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ أي: إنكاري عليهم، يحذرهم عذاب من تقدم.

قرأ ورش عن نافع: (نَكِيرِي) بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون بحذفها في الحالين (١).