Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٥٩]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٢٩٧

بالتوبة والطاعة (١) كما دُعوا إليه في الدنيا؛ من قولهم: استعتبني فلان، فأعتبته؛ أي: استرضاني، فأرضيته، وحقيقة أعتبته: أزلت عَتْبه، والعتب في معنى الغضب. قرأ الكوفيون: (يَنْفَع) بالياء على التذكير، والباقون: بالتاء على التأنيث (٢).

* * *

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ

(٥٨)﴾

.

[٥٨] ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ وصفناهم فيه بأنواع الصفات التي هي في الغرابة كالأمثال. قرأ ابن كثير: (القُرَانِ) حيث وقع بالنقل، والباقون: بالهمز (٣).

﴿وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ عنادًا:

﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ﴾ أي: أصحاب باطل.

* * *

﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

(٥٩)﴾

.

[٥٩] ﴿كَذَلِكَ﴾ أي: مثلَ ذلك الطبع، وهو الختم.

﴿يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ﴾ الجهلَة ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ توحيد الله.