Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٣٢]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٢٨٤

حواس الإنسان وأشرفه ﴿حَنِيفًا﴾ مائلًا إليه عن جميع الأديان المحرفة المنسوخة.

﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾ خلقة الله. وقف ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي (١)، ويعقوب: (فِطْرَهْ) بالهاء (٢)، وهو نصب على الإغراء؛ أي: الزم فطرة الله.

﴿الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ وهي الإسلام.

﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ خبر بمعنى النهي؛ أي: لا تبدلوا دين الله.

﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ المستقيم.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ استقامته؛ لعدم تدبرهم.

* * *

﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

(٣١)﴾

.

[٣١] ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي: فأقم وجهك أنت وأمتك منيبين؛ أي: راجعين إليه بالتوبة، لأن مخاطبته ﷺ تدخل معه فيها الأمة.

﴿وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.

* * *

﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

(٣٢)﴾

.

[٣٢] وقوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ بدل من المشركين؛ أي: