Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٣٧]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٢٥٢

(فَيَكُونَ) بنصب النون؛ لأن جواب الأمر بالفاء يكون منصوبًا، وقرأ الباقون: بالرفع على معنى: فهو يكونُ (١).

...

﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

(٣٦)﴾ [

مريم: ٣٦].

[٣٦] ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾ أطيعوه؛ لاختصاصه بالربوبية.

﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ أي: هو الطريق المشهود له بالاستقامة. قرأ الكوفيون، وابن عامر، وروح عن يعقوب، (وإنَّ الله) بكسر الألف على الاستئناف، وقرأ الباقون: بفتحها عطفًا على ما قبل (٢)؛ أي: أوصاني بالصلاة والزكاة، وبأن الله.

...

﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

(٣٧)﴾ [

مريم: ٣٧].

[٣٧] ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ أي: اليهود والنصارى، فجعله اليهود ولد زنا، والنصارى إلهًا.

﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ أي: شهودهم يوم القيامة.

...