Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٠]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٢٣٨

﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ يبسًا، أي: بلغت العتي من أجل الكبر.

قرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: (عِتِيًّا) بكسر العين، والباقون: بضمها، وهما لغتان (١).

...

﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا

(٩)﴾ [

مريم: ٩].

[٩] فثَم ﴿قَالَ﴾ جبريل: ﴿كَذَلِكَ﴾ أي: كما قلتُ لك.

﴿قَالَ رَبُّكَ هُوَ﴾ أي: خلقُ يحيى من كبيرين ﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ سهل.

﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ﴾ قرأ حمزة والكسائي: (خَلَقْنَاكَ) بالنون والألف على لفظ الجمع للتعظيم، وقرأ الباقون: بالتاء مضمومة من غير ألف على لفظ التوحيد (٢)، وكلاهما إخبار؛ أي: أوجدناك.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ أي: قبل يحيى ﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ بل كنت معدومًا.

...

﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا

(١٠)﴾ [

مريم: ١٠].

[١٠] ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ دلالة على حمل امرأتي. قرأ نافع،