Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٥٤٤

﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ

(١٤)﴾

.

[١٤] ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أي: على هؤلاءِ المقترِحين.

﴿بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ﴾ أي: الملائكةُ في البابِ.

﴿يَعْرُجُونَ﴾ يصعَدُون وهم يرونَهم عيانًا.

...

﴿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ

(١٥)﴾

.

[١٥] ﴿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا﴾ قرأ ابنُ كثيرٍ: (سُكِرَتْ) بتخفيفِ الكاف؛ أي: حُبِسَتْ ومُنِعَتِ النظرَ، وقرأ الباقون: بتشديدها؛ أي: سُدَّتْ (١).

﴿بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ﴾ بَلْ سحرَنا محمدٌ بذلك.

...

﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ

(١٦)﴾

.

[١٦] ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ أي: قصورًا، وهي منازلُ الشمسِ والقمرِ والكواكبِ السيارةِ، وهي اثنا عَشَرَ برجًا: الحملُ، والثورُ، والجوزاءُ والسَّرَطانُ، والأسدُ، والسنبلَةُ، والميزانُ، والعقربُ، والقَوْسُ، والجَدْيُ، والدَّلْوُ، والحوتُ.

﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾ أي: السماءَ بالنجومِ.

﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ المستدِلِّين بها على قدرةِ خالقِها.