Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ٢٥٦

وهو ابنُ عم شيبة بن عثمان أبي (١) طلحة الذي صارت الحجابة في نسله إلى اليوم.

أسلم عثمانُ هذا في الهُدنة بين صُلح الحديبية وفتح مكة هو وخالدُ بن الوليد، وعمرو بن العاص.

وأما عمه عثمان بن أبي طلحة فكان معه لواءُ المشركين يوم أحد، وقتل يومئذ كافرًا.

وإنما نبهنا على هذا النسب (٢) لأن كثيرًا مِن المفسرين (٣) قد يَشْتَبِهُ عليهم هذا.

قلتُ: وكذا ذكره أبو عبيد (٤) في "الأنساب" عن ابن الكلبي فذكر بني عبد عثمان الدار، ثم قال: ومنهم بن طلحة بن أبي طلحة الذي أخذ النبي ﷺ منه المفتاحَ يومَ الفتح، ثم رده عليه. ثم قال: "بنو شيبة" (٥) وشيبة بن عثمان بن أبي طلحة ولي الحِجابة بعدَ عثمان بن أبي طلحة اهـ.

وذكر ابن عربي (٦) في الفتوحات المكية (٧) أن قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ