ورواه البزار في "مسنده" (١) وقال: "لا يُروى إلا مِن حديث أبي سعيد، ولا تَعْلَمُ له طريقًا عنه إلا هذه" (٢) اهـ.
ورأيت في كتاب أصول الفقه لأبي الحسين أحمد القطان (٣) من قدماءِ أصحابنا مِن أصحاب ابن سريج (٤) في الكلام على الرواية بالمعنى: أن أبا سعيد ﵁ فَهِمَ مِن الحديث أن النبي ﷺ أراد بالثياب الكفن، وأن عائشة رضي عنها أنكرت عليه ذلك، وقالت: يرحم الله أبا سعيد إنما أراد النبيُّ ﷺ عملَه الذي مات عليه (٥)، قد قال رسول الله ﷺ: "يُحْشَرُ الناسُ حُفاةً عُراة غُرْلًا" (٦). اهـ