Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة الحديث الأول

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ٢٠٦

وجواب ثان: وهو حمله على مَنْ طلع الفجر [عليه] (١) وهو يُجامع فاستدام.

وجواب ثالث: أنه إرشادٌ إلى الأفضل وهو الاغتسالُ قبلَ الفجر، وتركه ﵇ لذلك في حديثِ عائشة وأُم سلمة، لبيان الجواز.

واعلم أنه وقع خلاف في ذلك للسلف أيضًا، ثم استقر الإجماعُ على صحة صومه، كما نقله ابن المنذر وكذلك المَاوَرْدِيُّ في الاحتلام (٢)، فعن طاووس (٣) وعروة (٤) والنخعي: التفصيل بين أن يَعْلَمَ، فإنه مبطل، وإلا فلا.

وعن الحسن البصري: الفصلُ بينَ صومِ التطوع، فيحرم (٥) دونَ الفرض، وقيل: يصومُ ويقضيه (٦) وحُكي عن سالم بن عبد الله (٧).

وفي "معجم الإمام أبي بكر الإسماعيلي" (٨): قال سفيان: كان إبراهيم النَّخعي يقول: "من يدرِكُه الصبحُ وهو جنب يُفطِرْ"، قال يحيى بن آدم: ثم