Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة فصل في ذكر شيء من حالها رجوع الصديق ﵁ إلى رأيها

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ١٤٠

أخاه فليُحْسِنْ كفنَه فإنهم يتزاورون فيها": هذا إن صحَّ لم يُخالف قولَ الصِّديق ﵁، إنما هو للمهل يعني الصديد، لأنه كذلك رؤيتنا (١) ويكون ما شاءَ اللهُ في علم الله، كما في الشهداء: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩] ونحن نراهم (٢) يتشحَّطُونَ في الدماء، وهُم في الغيب كما أخبر الله عنهم، ولو كانوا في رؤيتنا كما أخبر عنهم لارتفع الإيمانُ بالغيب.

وقد روى الصِّديق ﵁ (٣) عنها أحاديث.