Skip to content

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة فصل في ذكر شيء من حالها فائدة

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ١٣١

وقال عُروة: "بعث معاويةُ مرةً إلى عائشة بمائة ألف درهم فقسمتها لم تَتْرُكْ منها شيئًا، فقالت بريرةُ: "أنتِ صائمةٌ، فهلا ابتعت لنا منها بدرهم لحمًا؟ " قالت: "لو ذكرتني لفعلتُ" رواه الحاكم (١).

وعنه أيضًا قال: "رأيت (٢) عائشة تصدقت بسبعينَ ألفَ درهم، وإنها لترقع جانبَ درعها" (٣). وقد اشتمل هذا على ثلاثِ فضائل: فضلِ عبادتها وجودها وزهدِها.

السابعة والثلاثون: شدةُ ورعها: في صحيح مسلم (٤): أن شريحًا لما سألها عن المسح على الخفين، فقالت: "إيتِ عليًا، فإنه أعلمُ بذلك مني".

وذكر أهلُ المغازي منهم سعيد بن يحيى بن سعيد الأُموي (٥): أن عائشة ﵂ لما دُفِنَ عمرُ بن الخطاب في حُجرتها صارت تحتجبُ من القبر فرضي الله عنها.

وأسند الحاكم في "مستدركه" (٦) من جهة (٧) هشام عن أبيه، عن عائشة قالت: "كنت أدخلُ البيتَ الذي دُفِنَ مَعَهُما عمر، والله ما دخلتُ